الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٤٩ومَنْ يَكُن المُطارِدَ ذَاتَ يَوم لِعَبْدٍ ضَمّنوه لذاك دِينا
وإِن يَكُ عَبدَ مَنْ عَرفوه أضحى فلا حرج ولا تلبس ظُنونا وإن عبداً وجدت على هروب وقد أمسكته للمالكينا وقد رَكبَ الهُروُبَ عليك سعياً أتضِمَنُهُ خِلافُ ما أُهِينا وابنُ جُميل يُلغي ضماناً وذا عندي أراهُ المُستبينا وإن لصاً سَمِعتَ نوى استراقاً فَخَيّر أو فضمّنه يقينا ومَنْ وَجدَ البهائم في زُرُوع يَسقها أو بها يغَدوُ مَدِينا وبعضُ لا يُلزَمُهُ ضمانا حكاه السلِكُ شَيخ الصالحينا ومُؤتَمِنُ لِعَبْدٍ بَعضَ نَقدِ فَحُرِّرَ قبل قبض أن يكونا ومات السيد المحمود فضلاً وجاءَ العبد يستوفي الأمينا فيعطيها له والبعَضُ قالوا فوارثُ مَيّتٍ أضحى قمينا وإن قَبضَ الصَّبيُّ لِبَعض شَيءٍ به آبه له يمسي أمينا وناس مَنْ له أتمنوا لمال فبعد الياس يُعطي المُسلمينا وإن يك مات قَبلُ بَقى زماناً أمانات بأيدي الوارثينا وغارس ماغدا المغصوب يَوماً يُبلّغه لصاحبه مدينا وإن للغاصبين رَماهُ رَداً فيضمنه ولا ينفك حينا ورُدَّ إِذا جَهِلتَ ذَويهِ يَوماً يَوماً لِمُغتصب لِمُغتصب ويأتي به خونا ولم أره لمغتصب ردودا ولكن حازه الفقراء فينا ومَنْ قَبضَ الحِمارةَ ظَنَّ فيها حِمارتَهُ إذا بالعكس دينا عليه رَدُّها من حيثُ كانت وإن ماتت فيغرم لن يينا
-189 -