الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٧٧

وبعضُهم بذراع يكتفون هنا والأوّلُ السَّائِدُ المشهور بالذاتِ وإن وراها مواتُ مالها أبداً فيه نَصِيبُ سوى هذي الثلاثاتِ وإن تكن قارنتها ثَمَّ ثانية قائن ولو بعدت حَتَّى قُريَّاتِ (1) والبعضُ أعطى لِكُلِّ منهما حَرماً ثمانَ ذاريع لا أعلى مَزِيدَاتِ والنُّورُ والسَّلِك هذا رَجّحاه هنا علامتان وثورا كُلّ مِشكاتِ وبالذراع لموز قال بعضهم وكالتخيل راى بعضُ لِفَسلاتِ وقيعةُ النّخل ماعاشت لمالكها وفُوتِته إذا نالت الموتات وسَجلُها وكذا دُكانةٌ أَلهُ مُوسى أجاز وبعضُ قال لا يأتي ومَنْ يُثبت يرى حكماً إذا سقطت أزال ما كان من تلك الوعوثاتِ وصَرمُها فيدُ المُلاكِ تأخُذُهُ عليهم قلعه منها بسرعات وصاحِبُ الأرض إن شاء الغراس هنا ثلاثَ ذاريع نائى جُذرها العاتي وبعضهم لا يرى للجذع فَسحتَه والفَسحُ أولى احتياطاً من ضروراتِ ومُدَّع نخلة في مالهِ عَلناً وَقِيعةً فأبى الملاك قولات فالقولُ قَولُهُم والأرضُ تتبعها إلا إذا جاء يوماً بالمحجّاتِ والبعض بالعكس قالوا هاهنا وأرى ماقد مضى هو أولى في الحقيقات ونخلتان حياضاً كان بَينَهُما سِتُ وعَشرُ أذاريعُ المسافاتِ فقسم الأرض بين النخلتين سوا وبالثلاثِ لِكُلِّ إِن تَزِدْ تأتي والأرض تبقى بلا مُلكِ لدى أحدٍ وأُعطيت من أتى يَوماً بِحُجّاتِ وسبعة العشر بعضُ قال ما قَسَمُوا أتى بجوهرنا في خير ضفاتِ

(1) قريات ولاية جميلة تبعد عن مسقط 90 كيلو

- IW-