الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٧٨

وشجرة ذات ساقٍ هل تُقائِسُ إِن بَينَ النخيل خِلافُ في البحوثات فَبعضهم قايسوها النخل في علنٍ وقد أبى البعض الأجد عها الذاتي ومَنْ أبى هل يرى هذي بقاطعةٍ مِثلَ الطَّريق وما ظاهى الفسيلاتِ وإنني لا أرى قطعاً بذاك هنا فابحث سواي وخُذْ خَيرَ الجواباتِ ولاخفا أن للأشجارِ دُونَ مِرا حَداً وحُرماً أتى نحو الإفادات فإن تكن قرظَاً أو سوقماً مَثلاً فتسعَ ذرائع نآءوا بالقُريظات والسّدِرُ والجَوزُ والأمبا يُضارِعهُما كذلك الزام مع هذي العظيمات وبعضُهم قال للأمباء سنتها من أذرع عند أشجار السديراتِ والبرتقال وشامُومُ سِفرجلُها وما يظاهي كَلِيمُونِ الحُموضاتِ فيه الخلافُ فبعضُ سِيّةً منحوا وبالثلاث يرى بعضُ كَنخلاتِ ونخلة وقعت قد جاز تَغِرسُ في مكانها شجرة الأمبا لِمُقاتِ هذا الإمام الخليلي أرتضاه لنا علامةً كاشفاً شتّى العويصاتِ وإن نظرت إلى الأمبا وبسطتهِ لَقُلتَ بالتَّسع أولى في الفُسوحاتِ أما المركب في الأمبا ففي نظري يكفيه ما دون تسع في المسافاتِ لأنه لم يُعظِم مثل نابتة من ثمرة فتبين قول وجهاتي أنا كنتُ فلاحا وكم سَهَرتْ عيني لسقي نخلي والبقولات ثلاثة أذرعُ للتين ثم كذا رماتنا عند زَيْتُونِ الحَدِيقَاتِ ومشمشُ عند خوخ بالثلاث رُمي قد عانقته عِناقَ الذَّاتِ بالذاتِ والتوريانُ وحِنَّا عِندَ آس مَها أذراك زَرعُ لأيام قليلاتِ أم ذاك غرسُ ويُعطى للحريم ترى والزرعُ إن تبحثوا خيرُ المقالاتِ

إني

- IYA-