الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٧٩

وكل ماليس ذا ساق فليس لَهُ من الحريم ولا بعض العلاقات كمثل قرع وبطيخ وَغَيرهما وذا يُسمى بنجم في الحقولاتِ وإن شجتك السواقي في جداولها وفي خرير إجالات بغناتِ وحركت منك أوتاراً مُهذَّبةً وذكرتك بأجراس خفيات كأنّ أجراسها أجراسُ حِلي مَها باتت بِحُضن حبيب في دعاباتِ فكلما حركتها نبرة بهوى غنى الحلي سعيداً بالمسرات فقل لها إننا نبدا مقدّمة بالنهر نحو مباح لا العمارات وكيف ننسى حريم النهر إنّ بهِ حياةَ دهرك في شتى المجالات خَمسُ المتينِ حَريمُ النَّهر إن عَزِمُوا حَفْراً لبئر على تلك المفازات وبعضُهم قال فيه مايتان له وماية قال بعضُ في الجواباتِ وأبعون ذراعاً قال بعضُهُمُ والأوّل الأوّلُ السّامي المكاناتِ والأربعين يرى بعضُ لبئرهم وما عداها لأنهار الولايات أما المضحات شيءُ ليس يكبحُهُ إلا ثلاثة آلاف المتيراتِ وانظر لعبري وكم تشكو جَداوِلُها وللمضخات صولات بجولات أتقتل المدن الخضراءَ مُعمرةً تلك المَفاوِزُ بل نسعى لحوطاتِ وكم فتى من رجال العلم أيد ما أبديتُه ثُمَّ من تلك المسافات والشيخ أحمد قد أبدى تَجاوُبَهُ بل قال كاد قليلاً للضرورات والبعض لم يَركُل الذرع مُعتَبَراً ما لم تجد ذاك وافي بالمضراتِ وعندي الجمعُ من ذرع ومن ضَرر أولى يُراعى على تلك المباحات إما إذا كان في مُلك هنا اعتبرت تلك المضرة دون الذرع إذ يأتي

-189 -