الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠موارد الماء في بَريَّةٍ فَسحوا بالأربعين ذراعاً دون إفلات ذا في الصحاري وفي لا مُلكَ تَعلَمُهُ والملك راعوه حكماً بالضرورات فإن حفرت لبئر جاورت لأخ ثَلاثَ ذاريعَ خَلّف في المسافات والبعَضُ قال بِقَدرِ العُمقِ يُبعِدُها خوف التداعي لظفر رَبِّ طيات وصَحْحَ السلك أولى القولتين هنا وهو الفقيه إماما ذا درايات وافسخ لأرض إذا كان القبور بها مسافة لم ينلها ماء نخلات والبحر كالنهر قد جاءَ الخِلافُ به وأوسعُ الفسح أولى الإتجاهات اعط البلاد حَريماً خمسما مايةٍ مَنافِعاً ولرعي النُّوقِ والشات وبعضهم لم يراعوا حَدَّ ذَرِعهم بل حيث حافورهم وافى الرعايات وما لغيرهم فيه يشاركهم قد جاء ذلك حُكماً في الروايات ولو يشا بعضُهم يوماً زراعتَهُ أو البنا منعوه دُونَ مِريات وبَعضُهم جوزوا هذا وحُجَّتُهُم بأن ذاك مباح كالمفازات وعندي المنعُ أولى من يد عبثت مصالحُ الكُل أولى في المباحات وإن تُرذ للسوافي جولة فلها لَبّ الإجابة واسمع بعد للاتي قد يسرتها يَدُ الرّحمنِ مَحضَ هُدى رَبَّاهُ حُطني دوماً بالعناياتِ ولا تكلني إلى نفسي فنفسِي لا تقوى بلا حول خلاقِ السّمواتِ واغرس بقلبي حُبَّ العِلم ما بقيت حُبَّ العِلم ما بقيت أنفاسُ عُمري يارَبَّ الإجاباتِ ولا تنل قلمي المشهور أي عيا لى المشهُورَ أَي عيا وحُدَّ باصرتي مع بصيراتي إن الحياة بلا تقواك ظَائِعَةُ رَبَّاهُ جُد لي بتقوى ترتقي ذاتي وصل ربي على الهادي البشير ومَنْ من ثور وحيك أدلى خير آيات
- 180 -