الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٨٧وخمسة أذرع من بَعدِ عَشر إذا شئت الكنيف ابعد كذاجا وبعضُ قد رأوا ماليس يُؤذي بِمرار الطريق ولن يداجي وامّا كُنفُ هذا العصر أضحت فلا تحتاجُ إحراماً يشاجي وذالكم إذا جُعِلت عليها بوالِعُ تتقي منها الخراجا وإن يكن المواتُ غدا لصيقاً طريقاً عانقته لها التزاجا فَبَعَضُ جَوَّزُوا غَرساً عَليهِ وإني للطريق أراه راجا وإن تك بينما شخصين طُرقُ تَعدى جارها وبنى اعتواجا فبعضُ قام بالإنكار يسعى وأحجم واحد عن ذا وناجي فمنكر ذا التعدي لن يوافى بإسكات ولم يخش النحراجا وما قد ناف من شجرٍ ونخل وآذى المسلمين أزل سذاجا وإن تكن القمار بها تدانت فتعطى ربّها تعطى السجاجا (1) وما أسقطت في طُرقٍ أَزلَهُ مَخافة تصطلي يَوماً وهاجا وأيا ما وضعت بها وآذى وضَرّ فقد ضَمِنتُ له زجاجا وفي تسقيفهم طرقا إذا لم يَضرَّ بمن يمر فلا انحراجا وبعضُ مِنْهُم مَنعُوهُ حُكماً وذا أولى أراه هنا انتهاجا هنا الطرقات ناجت لي يراعي وقالت حَسبُها نزر لهاجا وقد شكرت إله العرش لما أتاحَ لها الجواب ولا انزعاجا وغنت للنبي بِكُلّ صَوتِ به انفعل الوجودُ هَوى وهاجا عليك صلاة ربّك ما تسامى طريق المسلمين ولن يُعاجا
(1) اللبن الممزوج بالماء.
- JAY-
—