الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٨٨

صرف المضار

لِمَ لا تَقومُ بِجَولَةِ وصلاح إِنّ الحياة سَفِينَةُ الملاح صل من تُحِبُّ بما يُحيّده الهدى إنّ المحبة روضة الأفراح

الدنا

سَلّط على عُمرُ بَقى من ذِي منظار مُختبر شُرُونَ صلاح واقصد الجارك واستمع أشجانَهُ بَثُ السُّجُونِ شِفَاءُ كُلّ جراح وانظر ملامحه أتشكو من أذى كم مِنْ مَلامِحَ فُقِنَ تُسنَ فِصاح فإذا شممت عليه شكوى لفها عنك الحياءُ لجيرة ونواح فانظر صحائف من حياتك جاورت هذا الكَرِيمَ فَرُبَّ بعض جُناح وارفع تضررَهُ بأقصى سُرعَةٍ بالنفس أو عن ماله الفياح لاخير في شخص غدت جيرانه تشکوه بالإيماء والإفصاح عار عليك ثبت نظرةَ سَيِّيءٍ لأخ وجارٍ جُد بخفض جناح ماذي الحياة وان تطاول ظِلُّها مالاً وجاهاً غير ظل رواح كم مُرسِل عَيناً لدى مَحبُوبِهِ رَدَّت مُحنَّطَةً من الأتراح كم قاعد ما عاد يوماً قائماً كم عائد قد عاد في الألواح فانقذ حياتك قبل كَسرِ جُفونها بالمَوتِ ليس بخمرة الأقداح واحسرتاه وياليويل عواقبي إن بات جاري يشتكي مصباحي فإذا قضيتُ وقد تركت له أذى يبقى وأبقى في لظى السفاح وإذا غرست على أخيك ومافشا إنكاره أو جاء بالأرباح فإذا أتى من بَعدِ ذا لم يَشفِهِ فَالإِثْمُ باقٍ لَستَ بالمُرتاح جاء في 3 من الجوهر ص 63

- 188 -

-