الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٩٠

فإذا أتى قاضي البلادِ مُطالباً متعاً لسقي خوف وقع طياح حكم القُضاة هنا بِحُرم مانع لا منع سقي النخل والتفاح وهنا تودعنا جُفُونُ مَضَرَةٍ أهمت عقيق شكاية وجراح وأتت بمستشفى مُؤاسَاتِ الأسى حَولَ الأطبة من جَمِيع نواح جسوا لها نبضاتها واسترسلوا بأشعَةٍ في دآئِها المتلاح فتوحدث خبراتهم وتقدّمت بعلاجه مقرونة بنجاح فإذا بها تهدي الثناءَ لِرَبِّها ما قام أهل العلم بالإصلاح وتقدمت مَسعودَةً لِرَسُولِهَا تُزجي الصَّلاةَ على ضحى ورواح صلى عليهِ اللهُ ما قَلَمُ جرى بالعلم والإرشادِ كُل صباح أوهب من وادٍ شذى نفحاته تُرجي شؤوناً هجنه بتلاح العلم باق والتقاةُ شموسه والعدلُ حَدُّ أسنّة ورماح

زمالة

49

-19.-