الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٩٩وفُضلةُ أموال المساجد حيثما يراها رجال الفضل حياهُم السعد وإن فيكم بيتُ لمالٍ يُديره إمامُ فذا الأولى وأين هنا الأسد هنا آنَ أن يلوي جوادي عِنائه لشركة أموالٍ يُجمعُها زَيد مَضى ميّتاً عنها وخلّفها لكم كَذِلِكُمُ إن جَمَّعَ الشركةَ الوُدُّ وعُيونُ اللهِ تَرعَى مَسيرَهُ وسُنَّةُ طُهُ فِي مَقَاصِدِهِ رُشد فلِلّهِ حمدي مُطلقاً ومُقَيَّداً وللمصطفى مني السلام ولا النَّد
مَضى
43
- 199 -
٦٦٩ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.