الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠مطالبة الذال الرّاءَ النيابة عنها في الصافية
تَفاعَلَ فيكِ مِني كُلُّ هذا ولم أملك هنا أبداً ملاذا أردتِ علي أن أوليكِ سمطاً لصافية ولم يقبل جُذاذا إليك مُهذبا عقداً ثَمِيناً جليلاً لم يُمَل عَنهُ لِواذا به هَبَّت نسائِمُ من لطيف ولطف لطيف ولطفُ اللَّهِ فَضَلُ لَن يَهاذي أنبتِ الرّاء عنكِ متى عناها هنالك ما عناك ولا نفاذا دعينا نرتوي من ضفتيها مُنى أسمى تقبله التذاذا وتولي رَبِّنا حَمداً وشكراً له الإحسانُ لَم يبرح معاذا وتزجي للنبي ختام مسك من التسليم يأبى الإجتذاذا
- 2000
٦٧٠ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.