الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٨

فَقِيلَ عَنْ ذاكَ أَوْحَى أَنَّهُمْ تَرَكُوا وُضُوءَ هُمْ وَأَتَوْا مَسْحاً يُجافِيهِ وَخَازِمُ عَنْ تَمِيمٍ قَالَ جَابِرُنا لا مَسْحَ إِلا لِعُذْرٍ تَتَّقِي فِيهِ وَمَنْ رآى الْمُسحَ فِي الحُفِّيْنِ قَالَ بِهِ يَوْمُ لدى حَضَرِ لا زَيْدَ يَعْنِيهِ وَمَالِكُ لَمْ يُوَقِّتْ عِنْدَ ذَا زَمَناً بَلْ أَطلَقَ الْمُسحَ إطلاقاً يُوافِيهِ وَقِفْ مَكَانَكَ فَالحُفَّانِ حَسْبُهُما شاناً سوائِمُه جالت روابيه واسمع أمَامَكَ لِلترتيب صَادِحَةً تَدْعُو وُقُوفَكَ في عَلْيا مبانِيهِ

رقبا

باش

وجاء في نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج ص 197 وجاء في الأول من بداية المجتهد ص 33

-