الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٠١كم
ومن
الصافية
رُوحي فدتك شَقِيقَةَ المِضمار ومراتع الأشجان والأذكار كُمْ كُنتُ أحلُمُ أن تغنّيني الهوى مازَالَ صَوتُك سُلوةَ السُّمَارِ ناشدتني حَقَّ الإخاء نيابةً ماذا دعا سلامة القيثار ذلّلتْ ذالُ المغاني من نُهى وسَبت فواد الضيغم الكرار لكنني لن ألتوي عن واجب حَقُّ الأحوَّةِ قد حَدَاهُ الباري وخُذي على طُرَرِي هواك مُهلهلا بالعلم تحتَ هِدايةِ القَهَّارِ الأمانة فالصوافي شأنها كالوَقفِ وَهِيَ عَظِيمةُ الأخطار وهي التي قد سار عنها أهلُها بالحرب أو ماتوا ولا مِنْ وارِ بَيدِ الإمام قيادها ومدارها لمصالح الإسلام والأبرار ولَهُ إذا ما شاءَ بَيعاً باعها وأبو سَعِيدٍ قال بالإحضار وإمامُ جَورٍ لا يُثبِّتُ بَيعُه بل حَقَّهُ يُرمى بِجُرف هار يُهوى بِهِ في النّارِ حَيثُ سيلتقي إخوانه کنارذ الكفار إذ ليس أهلُ الجَورِ من أربابها إن الأمانة في يد الأخيار وإذا مكانا للصصوا في أشهروا أخذته أيدي إمامنا المغوار وبقاؤها بيدي همام فاضل جازت بأمر القائد الكرار وإذا الإمام تنكست أعلامُهُ أَخذَ الفَقِيرُ أخذ الفَقِيرُ منافِعَ الأثمار وإذا تلقى من إمام مَنعَهُ
جاء في 3 من الجوهر ص 31
فعليه يتركها بلا إصرار