الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨

عالم

حق اليتيم

هذا اليتيم مُحيَّرُ فِي عُش أرخى الزمانُ عليه كُلّ مَجشَ هل مِثْلُ فَقد أبِ الصَّبي مذلّةُ لا والذي خلق السماء المنشى ولقد شكا فأجبته متفاعِلاً وَبِجُزْءي الثاني أقام بعرش قد شدت فيه حقوقه مَحفُوظةً بسنا الكتاب وسُنّة كالشمس وهنا تنظم ما يُاحُ لشانه عِقدا بِهِ نُورَ البيانِ نُوشي إذ أن إهمال اليتيم وشانَهُ جُرحُ عَظِيمُ ماله مِنْ إرش أنفق عليه ولو بيع أُصولِهِ بَيعاً بغير إقالة أو غش سيف اليتيم فلا تبع أو جَنجَراً مالم تجد ساعي الإضاعة يمشي والبيع إن يَكُ فالنّدا أو غيره إن خِلتَ أولى لا تخف من طرش (1) أنفق على الأستاذ من أمواله لا شيء مِثلُ العِلمِ فَرْتَ بفرش واضربه غَيْرَ مُبرح لِصَلاحِهِ والأم إن تُبري المبرح يُغشي والأكثرون فما رأوا بُرا نها يمضي الجرح بَرَّحته وخدش وافكك من الجبار مال يتيمنا مالم يزد عن أصله المتمشى وإذا إلى الإقرار هُجتِ صوادحاً فاصغي إليها للإجابة هشي وسل الإله هداهُ ئِلتِ رَشَادَهُ هَدياً وطه بالصَّلاةِ فوشي

15

- T.A-

(1) ضعف بالبصر