الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٩

التَرثِيبُ وَالموالاة في الوُضُوء

وَمَنْ (1) يُسائِلُ عَنِ الترتيب قِيلَ لَهُ يَبْدَا بما بدأ القُرآنُ تاليه أَبو حَنِيفَةَ قالوا لا يُوَحِبُهُ وَالشَّافِعِي وُجُوباً قد رأى فِيهِ والمالكية كانوا في جُمُوعِهِمُ مَعْ نَجْل ثابتهم نَصْراً يُواليه وَقَامَ دَاوُدُ والثَّوْرِيُّ في عَلَنٍ وفقاً لِنُعْمَانِهِمْ فِيمَا يُنَيِّهِ وكَانَ أَحْمَدُ أَيضاً مع عُبَيْدِهِمُ كانا مع الشَّافِعِي في تَجَلّيهِ ولا خفا إنَّمَا التَّرْتِيبُ مُنْتَظِمُ عَلى الفَرائضِ لَا مَسْنُونِ وادِيهِ وَقَدْ رَأى صَحْبُنَا الوَجْهَيْنِ مُتَسَعاً فَطُفْ بِفِقْهِهِمُ لَبَاكَ شَادِيهِ وَمَا رَأَى إِبْنُ إِدْرِيس وجاءَ بِهِ أَتى بِهِ إِبْنُ عَبَّاسِ يُزَكِّيهِ كذا مَهنَّا خِضَمُّ العِلْمِ صَنَّفَهُ على المُصَنَّف في أبهى لتاليه وَذا رَبِيعُ الهُدَى وَالعِلْمِ رَجَّحَهُ سَقَتْهُ من رَبِهِ رُحمى مَراضِيهِ وَالبَسْيَوِيُّ أَتَى مِنْ نَحْوِ حَيْدَرةٍ أن لا يُبالي بأتي يَبْتَدي فِيهِ ولا جُنَاحَ لِمنْ يبدا بَمِيْسَرَةٍ قَبْلَ الْيَمِينِ بِإِجْمَاعِ يُقَدِّيهِ وَعَلَّ ذَلِكَ إِجْمَاعُ يُرادُبِهِ مَعْنَى اتَّفَاقِ لَقَوْم دُونَ بَاقِيهِ أقُولُ هذا وَلَوْلاهُ لَماَ اخْتَلَفُوا وَالَّذِينَ كَمْ نَفَحَتْ يُسْراً غَوالِيهِ

(1) جاء في الأول من الإيضاح ص 86 وجاء في الرابع من المصنف ص 38 وجاء غاية في الأول من غاية المحتاج إلى شرح المنهاج ص 175 وجاء في الأول من المغنى ص 136

و 139.

-79 -