الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢١٢

الأمانة

حاشك أن ترمي الأمانة رافضا الأمانة رافضا خِلتُ المُضيّع للمواثق ناقضا أتضيعُ مال أخيك هل هذا وفا لا لن يكون فعد عنه معارضا فَصُنِ الأمانة أو يُوافي رَبُّها حتى تكون بما عليك الناهضا لا تمض عنها للجهادِ وإنما فيها فجاهد لا أراك مناقضا وتكون خصماً تُحذ يَمينَ بُروُدِها وبذا أتاك الصائغي مفاوضا والبعض قال لربها أيمانُها وأراهُ أولى هل أراك مناهضا وإذا خلطت أمانةً بدراهم يَوماً بكيسك خلتُ خلفاً ناهضا وإذا بمتلافٍ وَضعتَ أمانةً ضُمِنَت حذار تمس أمراً باهضا وأثمتَ دُون ضمانها إن رَبُّها أعطاك إذنا لن تخال مداعضا وإذا الأمانةُ أُمّنت من خآئِن ضُمِّنِتَها لم تُلف عنها عارضا وإذا تلاشت من أمين دون ما تضييعه ما ضَمَّنوه الدائِضا والبَيعُ إِن تَخشَ الفسادَ مُجوَّزُ لأمانة لا تعد عن ذا رافضا والحاكم الجبار إن يقهرك في غَصَب عفيت ولا بقيت مماضضا وإذا بها نفساً فَديتَ فجآئِزُ وعليك توليها الضمان النابضا وضمانها مقدار قيمة أصلها لو قوموها قبل أكثر باهضا وبشاهد إن قال ضاعت صَدّقوا أيسوغ تغدو للأمين مناقضا

جاء في 3 من الجوهر ص 32