الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢١٣ومُؤمِّنُ إن قال أدّ أمانتي إن مُتُ لِلْفُقراء لا متعارضا فالبعضُ قال وَصيّةً وله أرى والبعَضُ أبطل ذا المقال وناهضا والشرط في تضمينِ مَنْ قد أمنوا خُلفُ وإني لا أراه منابضا وإذا تعدى ذا الأمين فضمنوا إذ لا أمانة للخؤونِ ولا رضى وإذا الأمانة مثل علم نسخهُ حِلُ وإنا لا تحبُّ الرافضا وهنا الأمانة ودعتني شكرها للهِ إذ كشف المقال الغامضا وثَنت بيان بنانِها مَشكورةً بصلاة أحمد فائضاً لا غائضا
23
-
٦٨٣ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.