الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢١٤

كِتابُ الصكوك

للدين هذا الصكُ أكبر ضابط فاكتبه بالعربي خوف تساقط نحوا به التعريج في حلقاته والبعضُ صَرّح لا يراه بحابط واكتبه بالعدل الذي شرع الهدى وخُذِ الشَّهَادَةَ فِيهِ غُرَّةَ ناقطِ صدر عليه اسم الآلهِ تَبرُّكاً وبدونه فالحق ليس بساقط ويَدُ التَّبَرُّكِ يُوركت أيدي الوفا فانته نافرةً وراء الحائط وإذا توشح غيرما عَربيّةٍ فالخُلْفُ في إحكامه المترابط والسالمي يرى الثبوت إذا انجلى مَفهُومُهُ كالشمس دُونَ تساقط نُطق البداة بجاسم عن قاسم لا تكتبوه ولو غدا بالساخط وكذاك عن غالوا بقالوا باعدوا وبقلتُ عَمَّا أُلتُ دون تَضَابُطِ وإذا خططت الشَّيْنَ أو سينَ الوفا حرفين خلتُ الصّائِعي بشاحط والنُّورُ قال إذا هنا المعنى انبرى وسنا فينبتُ حَتَّى ذاك الساخط واكتب بياء مايةً لا همزةٍ فالهمز ليس له هنا وإذا كتبتَ الظَّاءَ عن ضاد نشاً فيه الخلاف لرافع أو هابط والشيخ عبد الله ما راعى هنا إلا معاني القصد لا للغالط وإذا رفعت لشان محفوض له فالخلف فيه كسالف متشاحط وإذا رددت على الحواشي رُدَّهُ ويَجوزُ بَينَ سُطوره لِلرابط والصائغي يراهما في ذا سوا بطلاً واثباتاً لحق النافطِ

جاء في 3 من الجوهر ص 71.

لاقط من

-