الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢١٦

كتب الكتابة جاهلاً وبنفسهِ كَتبَ الصواب وتلك ورطه وارط رَبَّاهُ إنّ الجهل كم أخذ الورى وبهم أطاح بكُل هار ساقط لحذبي لما ترضى على نُور الهدى والعلم محروساً بعين الباسط وهنا الوصايا ناشدت أشجانها قلمي نصيباً ليس بالمتهابط فَتَزوَّدوا بتقى السّما وتَخلَّصُوا مُوصِينَ فُزتمْ يَومَ سَقط القاسطِ وأخالُ وُرقي في هديل بيانه يهوى تُنوّع شدوَهُ لِلاقط يُوحي القوافي باسمات بالمنى من دُونِ ترتيب الهجاء الضابط يأتي بحاءِ الحُبّ ثملى بالهوى من قبل نُونِ نجاة كُلّ مرابط يمشي يُضارِعُ أَوَّلَ الأجزاء من ذا السفر في وَلِهِ بِحُسنِ ترابط فأجبتُهُ واللهُ عَونُ أَعِنَّتي ولكم أعان له الثنا بحوائطي وشد البيان على النبي سلامه ما غردت قمرية بالواسط (1)

48

-

216

(1) بلاد بشرقية عمان