الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧الوصايا
لِمَ لا تَوبُ إلى الإِلهِ وتَرِجُعُ فَبِكُل طرف لِلّيالي مُفجعُ أتظن أن تبقى المُخلّد في الورى ما بالحياةِ مُخلَّدُ إن تسمعوا أينَ الجدُودُ وأينَ أبناء لنا صُرِعَ الجَميعُ ونَحنُ مِمَّنْ يُصْرَعُ أين الفراعِنَةُ الدِّينَ تألّهوُا صُرِعُوا وأبن الأنبياءُ وتَبَّعُ أم أنتَ تَحسبُ ليس من بَعدِ الفَنا شيءُ يَقُولُ من يَموتُ ويرجعُ الله أكبر إنّهُ الهَولُ الذي من دُونِهِ الأهوال مهما جُمِعوا يَومُ به الحُبلى تُسقط حَمَلَها من هوله ويَشيبُ مِنهُ المُرضَعُ يوم القيامةِ إنَّهُ اليوم الذي الفَصل فيه مُفجَّعُ ومُمَتَّعُ وبه الخُلُودُ على السعير ودركها صنفُ وآخر في الجِنانِ تَربَّعوا فهناك لامالُ ولا ولد شفى أبداً ولا نَسبُ عليه تَرفَعُوا زاد القيامة فالتقى لا غَيْرُهُ فتزوّدوا تقوى الإله وأسرعوا وتَخلّصوا مِمَّا عليكم واجباً وإذا عجزتم فالوصايا المفزَعُ فَتحَ المُهيمن للورى هذا المدى غَيثُ المراحم غَيثُ المراحم دائما لا يُقلِعُ وإليك في ذا الباب درساً شيّقاً ومَآذناً منها الوصايا ترفعُ الوصايا واجِبُ ومُحرَمُ ومُكره والتفلُ منه يَسطَعُ فوصيّةُ للأقربين وما غدا حكماً عليك فواجِبُ لا يُدفَعُ
جاء في 3 من الجوهر ص 77. وفي 2 من الكافى ص 474. وفي 2 من بداية المجتهد ص 328 الى ص 332. وفي فقه السنة
-
ص
583
الى ص 601
وفي 3 من المسند الشرح ص 458 461. وفي 4 من الايضاح ص 452
- IV-