الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨

وإذا بغلّةِ مُلكه لشريشة فالعُودُ مع ورق له قد سارا شاهدت هذا في قُريَّاتِ الوَفا إذ كُنتُ فيها قاضياً أقمارا وإذا بعتق العبدِ أوصى لم يَنلُ دُونَ الوَصي ووارث مضمارا والخُلفُ إن يَكُ باحتساب عِتْقُهُ أيتمُّ أم لا لوشكا الإضرارا والبعض قال بِمَوتِ مَنْ أوصى بِهِ نال العناق وذا أجل منارا

والنُّورُ حَسَّنَ ذَا بِخَوهَرِهِ الذي نَشَرَ العُلوم وبَينَ الأسرارا وبموته أخذ العِناقَ إذا غدا بالموتِ عُلَّقَ عِتَقُهُ مُختارا وإذا بتكفير له أوصى وما قال المغلظ أو سواه جهارا فالبعض قال مُغلَظُ تكفيرُهُ والمُرسَلاتُ لها أناس سارا والمُرسَلاتُ مُربَّحَاتُ هاهنا إذا أنها أصلُ علا أقدارا والبعض ألقى بالجَميع مُبطلاً من حيثُ أضمرَ قَولَهُ إضمارا وإذا بصوم كان إيصاءُ لَهُ فيصوم يوم عنه أوارا وإذا هنا لم يذكرن في قولهِ صَوماً وإطعاماً فَقِيل انهارا والبعض قال وَصِيُّهُ فَمخَيَّرُ والبَعَضُ تحريراً راى الكفارا وإذا لأعقل خلق خلاق السّما أوصى فأعط الزهدِينَ الدارا وإذا بحبّ كان أوصى أده من عُرف أهل الدار حيثُ اندارا وإذا الوَصِيَّةُ بيتُهُ. ما مع به لم يدخلن ما قد شرى دينارا وفِداه نال الوارثون وبَعضُهُمْ قالوا لِرَبِّ البَيتِ لا استنكارا وأنا أرى الثاني هنا أعلى سما رَجّح هُدِيتَ مُوفّقاً ظفارا وإذا ببعض البيتِ أوصى نَصفُوا والبَعَضُ قال بأي جزء ثارا والبعض بالبطلانِ هَدُوا قَولَهُ من حَيثُ أغورَ قَولَهُ إغوارا

-