الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٣١وأرى لزاماً أن ألبي حُبَّها ما أحلى حُباً لي الرشاد أنارا وهنا يراعي قام يشدوني الثنا الله ثم يُعانقُ المُختارا ما الأقربون استقبلوا موتاهم بدعاءِ بِر يَمسحُ الآصارا
121
- 231 -
٧٠١ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.