الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٧١مي
نَواقِضُ الوُضُوءِ
وَالمُفْسِدات (1) وُضُوءَ قُمْتَ تُحْسِنُهُ كَثِيرَةُ فَاسْتَمِعْ بَعْضاً لِشَادِيهِ فَتَرْكُ رُكْنٍ مِنَ الأركانِ يُفْسِدُهُ وَالَمنْيُ وَالوَدْيُ مَعْ مَذْي تُعَانِيهِ حَيْضُ دَمُ ونِفَاسُ فَهْيَ ناقِضَةُ قَلْسُ رُعَافُ وَقَيءُ خِدْشُ جَارِيهِ وَلا فَسَادَ عَلَيْهِمْ فِي صَلَاتِهِمُ فِي القَيْءِ وَالقَلْسِ مِنْ نَصَ أَتَى فِيهِ وَإنّما ذَانِ هَدَا لِلْوُضُوءِ هُنا وَذاكَ عَنْ صَحْبَنَا وافى تُحَتِهِ وَالشَّافِعِي يَرى لا نَقْضَ يَلْزَمُهُمْ بِالقَيْءِ وَالْقَلْسِ جَاءَتْنَا فَتاوِيهِ وَمَالِكُ فِي رُعَافِ ما رأى أَبَداً نَقْضاً عَلَى مِنْ تَوَضًا مِنْ مَجَارِيهِ يَقُولُ مَخرَجهُ طُهْرٌ فَالْحَقَهُ بِحُكِمِهِ فَهْوَ طُهْرٌ لا يُنَانِيهِ والشيخ نعمانُ وافانا يُخَالِفُهُ وَصَحْبُنَا وَبِهِ هَدُّوُا رَوَاسِيهِ وَالشَّافِعِي فَقَدْ وَافَتْ قلائِدُهُ كَمَالِكِ وَتَرسى في مراسيه وَالرّيحُ وَالصَّوْتُ مِنَ دُبْرٍ إِذا سُمِعا نالا وُضُوءَ الفتى نَقْضاً يُواذِيهِ وَكُلُّ ما مِنْ سَبِيلَيْهِ أَتَاهُ هُنَا فَنَاقِضُ لِوُضُوءِ قامَ يَيْنيهِ إن كان عن صحةٍ أو كان عَنْ مَرَضِ وَذاكَ لِلشَّافِعِي وَالصَّحْبِ تَعْزِيهِ وَبَعْضُهُمْ قالَ إن كانَ الخروج على سبيل صِحْتِهِ فَالنَّقْصُ يُرْدِيهِ وَلَمْ يَرَوْا فِي خُروج الدَّمِ مِنْ حَرج أَوْ كَالحَصى سَلَس آذى لَأَهْلِيهِ
(1) جاء في الأول من شرح المسند ص 158 إلى ص 175 وجاء في الأول من الإيضاح ص إلى 124 وجاء في الأول من المغنى من ص 171 - إلى 184 وفي الأول من بداية المجتهد ص 49 إلى ص 52 وفي غاية المحتاج شرح المنهاج ص 113 و 111 الي 118.
1