الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠ميراثُ الأرحام
هُمُ الأرحام هل تخفى الشموس وهل يخفى على الناس الرئيس
أشاد
إله العرش حقاً بهم
ومن يُشَدِ الإِلهُ فلا مَقيس فلا يَلجُ الجِنانَ وإِن تَزكى مُقاطِعُهُمْ ومَن يَقطَعْ خسيس وقد أسلفت في سفري بياناً لحِقَهُمُ الحَياةَ ولا لبيسُ وها أنا ذا أحررُ ما تسنوا به إرثاً إذا تُطوى الرُّموسُ إذا فقد السّهامُ وحاملوها فللأرحام تَتَّقدُ الشموس ألو الأرحام بعضُهم فأولى ببعض في الكتاب متى تقيسوا وهاك لهم مُفَلَةً بحذقٍ سُموطُ مُنى تجلّت لا تخيس يُهلهلُها البراغ بإذنِ رَبي وكم خضعت لمنصُورٍ رُؤوسُ فَشَدَّ يديك واحفظها دُروساً خميسُ هُدى به هُزِمَ الخميس وهل دانَ العُلوم صراعُ جَهل ورَبِّكَ لا ولو شمخوا وقيسوا أولو الأرحام قيلَ بناتُ أخت بناتُ أخ تَطِيبُ لها النفوسُ بنات العم ثم نُسولُ خالٍ ذُكوراً أو إناثاً إن تقيسوا نُسولُ بناتنا وبناتِ عَمّ وعمات وخالات تكوس بنو الإخوان من أمر يليهم نُسولُهم وليس لهم وكيسُ وفي توريثهم يُعزى خِلافُ تُحذوره ما به أبداً نُحوسُ
جاء في 3 من الجوهر ص 108
-
- TE.