الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٣من
موانع الإرث
من
لم لا يكون تباعد وتنافُرُ وأخي النسيبُ هو الأله الكافِرُ أتآلف ما بينَ مَنْ علقوا الهدى والكافرين فبين ذين تنافر ذلك الميراثُ فيما بينهم أين التعارف إنّه لتناكرُ وروي (1) ابنُ رُشد فيه إجماعاً أتى وهو الجلي وما عليه تظاهر نَصُّ الكتاب وهدي طه أشرقا بسنا المقال هداك رَبُّ غافر وإذا أتى من قبل قسمة إرثه بالدين فالميراثُ تَمَّتَ ظاهرُ وكذاك حكم المسلمين إذا غدا مِلَّةِ الكُفَّارِ لا يتغاورُ والخلف في مِيراثِ مَنْ قد أسلموا من كافر ميراثه المتبادِرُ مع معاوية رأى وابنُ المُسَيِّبِ للمقال مناصر والتَّابِعُونَ وفيهمو مَسْرُوقُهم وجماعة قامت لذاك تُظافِرُ قالوا كما جاز النّكاحُ لنابهم فكذا لنا ميراتُهم يتناثر ورووْا بذا نصاً إلى خير الورى لكن سواهم ضعفوه وغادروا واحكم على المُرتد في إسلامهِ لِنُسولهِ الأطفال وهو الظاهر و به ابن مَسْعُودٍ أتاك وعِندَهُ في ذلك النعمان وهو مثابر ودَليلُهم سببانِ فيه تجليا نسبُ وإسلام وهذا وافر وأقولُ يَد خلُ بُلغُ إن هم على إسلامهم ما بارحوا ما غادروا
أما معاذ
جاء في 3 من شرح المسند ص 442 الى 449 وفي 3 من الجوهر ص 111
(1) بداية المجتهد جزء 2 ص 431
- 243 -