الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩كالند
وللشيعة المعروفِ سَير طريقهم فذلك مرتد فحكم به الهندي ويُقتل كهَّانُ بِحُكم رأَيْتُهُ إلى العالم النعمان ذلكم يدي كذلكم العراف يقتل عنده بحكم إلى الفاروق يرويه وعنه روى مهما أتى بهما الملا وتابا فلا قتل وآبا إلى الرشدِ وعندي هذا الفعلُ فِسقُ فأدبوا ولا ترحموا الفساق بالسجن والجلد هنا حَسبُنا والليل أرخى بُروُدَهُ علينا وداعي الفجر يدعو لذي الحمدِ وقد نام من حولي الخليون هُجّعاً سوى وَرَقِي يَشدو به قلمي المجدي أتاح له هذا النشاط مُوفّقاً لِنَيل دراري العلم يُورك من جَدّ وإني بعون الله امضي موجّها لمن حاربوا بالحد ردعاً وبالنقد فيا قلمي ثابر وصَلِّ مُختمّاً على المصطفى المختار والطاهر البرد وآل وأصحاب كرام ذوي هدى أقاموا حدود الله في الغور والنجد
46
-
٧٢٩ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.