الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٠ففي
حد المحارب
ألم يقرع مسامِعَك الكِتابُ أما وافى بمسراك الصواب ألم تشرب لطه كأسَ رُشدِ أما تخشى إذا جاءَ العقاب تُحارِبُ رَبَّكَ القَهارَ جهراً وتسعى بالفساد ولا نقاب وتؤذي المصطفى حرباً وتأوي تؤآذي المسلمين رعاك ناب تخيف المسلمين بكُل نجد وغو? ليس يشيك العِتابُ ألم تلبس من الآدابِ بُرداً فكيف تكون إن كُشِفَ الحِجابُ هَلُمَّ هَلُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَدلُ وما عن عدلهِ أبداً غيابُ الدنيا أناك الردع حَدَّاً وفي الأخرى يُخلَّدُكَ العذابُ فمن قطع الطريقَ لِسَفَكِ دَم ومالٍ إِنَّ ذا سَعَى مُعَابُ أتاك النص في القُرآنِ يحكي فَحُدَّهم وليس به ذَهابُ فإن قتلوا فقتلهم جهاراً أتاك من الآله به ثواب وإن قتلوا وقد سلبوا فَصلبُ وراءَ القتل ساءَ لهم مئاب وبعضُ قال صَلبُ الرّأس يكفي ومُسلِمُنا فلا صَلَبُ يَشَآبُ (1) ونال المشركون الصلب في ذا وعندي قد يعم هنا العقاب وأطلق حكمهم في الذكر رَبِّي وقَولُ الله ليس به ارتياب ويُصلبُ دُونَ ماء أو شراب إلى أن قد يموت به العذاب
جاء في 3 من الجوهر ص 131
(1) يرجع إليه
- 17.