الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٧٣والنور وابنُ حَبِيبٍ جَاءَ قَوْلُهما قد يُسْتَحَبُّ هنا تَرْكُ يُوافِيهِ وابنُ المُسَيِّبِ والزُّهْرِيُّ قد كَرِها مَسْحاً لها فاسْتَمِعْ أصوات حادِيهِ وَالمَسْحُ فِيهِ حَدِيثُ لِلرَّسُولِ أَتَى وَفِي البُخَارِي نَصُّ النَّسْخِ ترويهِ وَاستَظْهَرَ النَّسْخُ نُورُ الدِّينِ قَالَ بِه في شرح مُسْنَدِنَا العَلْيا مراقيه واسْمَعْ لِنَقْضِ الوُضُو مِنْ مِسَ مِيِّتِهِمْ وُفِّقْتَ لِلعِلمِ وَالتَّقْوى ثوافِيهِ
٧٣ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.