الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٧٣

والنور وابنُ حَبِيبٍ جَاءَ قَوْلُهما قد يُسْتَحَبُّ هنا تَرْكُ يُوافِيهِ وابنُ المُسَيِّبِ والزُّهْرِيُّ قد كَرِها مَسْحاً لها فاسْتَمِعْ أصوات حادِيهِ وَالمَسْحُ فِيهِ حَدِيثُ لِلرَّسُولِ أَتَى وَفِي البُخَارِي نَصُّ النَّسْخِ ترويهِ وَاستَظْهَرَ النَّسْخُ نُورُ الدِّينِ قَالَ بِه في شرح مُسْنَدِنَا العَلْيا مراقيه واسْمَعْ لِنَقْضِ الوُضُو مِنْ مِسَ مِيِّتِهِمْ وُفِّقْتَ لِلعِلمِ وَالتَّقْوى ثوافِيهِ