الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٧٤

نَقصُ الوُضُوءِ مِنْ مَس الميت

بالامسا (1) بالوضو مَيْتاً وَيَسْأَلُ عَنْ أحكام هذا الوضو مِمّا غدا فِيهِ فَمَنْ تَوَلاهُ لانقضُ وَلا حَرَجُ على الوُضُوءِ إِذا مَسَّتْهُ أَيْدِيهِ إن كانَ رَطْباً غدا أو يابساً فَسَوا وذلكم لحديث جاءَ يَعنِيهِ وإنْ تَكُنْ لا تَوَلاهُ فَمُّسكَهُ مِنْ بَعْدِ تَغْسِيلِهِ لاتَقْضَ يَحويهِ وَمَنْ يُعْسَلْ لَمِيْتِ لَيْسَ يَلْزَمُهُ غُسْلُ هُنَا لِك تزويهِ لِحادِيهِ كذاك أفتى إِمَامُ العِلْمِ قُدْوَتُنَا أَبُو سَعِيدٍ سقاه الخير باريه وَقَالَ مَنْ قالَ إنّ الغُسْلَ يَلْزَمُهُ أَوِ الوُضُوءُ لَنَصَّ جَاءَ يَرْوِيهِ وَالآخرونَ لَهُمْ نَصُّ بِهِ اسْتَنَدوُا فالأوّلُ الرَاجِحُ المَشْهُور ناوِيه وَلا مِنْ عَظْمَ ذِي شِرْكِ فَيُفْسِدُهُ إِنْ كان رطباً وإلا لا يُواذِيهِ وَمَيْتَةُ البرذاتُ الدَّمَ تُفْسِدُهُ ذَهابُ عَقْلِ وَسَكْرُ فَاتَّقُوا فِيهِ هنا يراعي يُنَادِي النَّاسَ مُتَّجِهاً لِلْقَوْلِ فِي مَسَ فَرج مِنْ مُوَفِّيِهِ

11

(1) جاء في الرابع من المصنف ص 151 وجاء في الثالث من منهج الطالبين ص 151.

- VE-