الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣وموسى
قد راى الإفراج أولى ويُهدى السجن وقتاً لا يُعَابُ وذو شرك إلى الإسلام آوى عقيب القبض فيء لا ارتياب ويعفى عنه إن زللاً تجنى وإن للشرك لازمه النقاب ولم يدخل إلى الإسلام يقتل وبعضُ بالفداء هنا أجابوا وذاك إلى الإمام يُردُّ حُكماً وقَولُ القَتل عندي لا يُذابُ وإن شاءَ بَيَعهُ البادي فقولُ إذا ما ظَنَّ نفعاً لا يُعَابُ وحَدُّ السارقين هنا ينادي هَلُّموا والسُّوال له جواب وفي ذا الباب بحث ما قصيراً وباب النشر فيه لهم رحاب إلهي منك أرجو فيض عَونِ ومن أمرُك أرشدهم صواب وصلّ على ختام الرسل دوماً وآل لم تضلَّ لهم ركاب وأصحاب لَهُ كَبدور ثم لهم كم ذلك شيطاناً شهاب
63
-
٧٣٣ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.