الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٤حد الشارق
لم ما اتعظت بما مضى وتقدّما مَنْ لم يُفكر في العواقب حُطّما أو ما سَمِعتَ بما أصابَ مُحارِباً رَبُّ السَّما لما عصى وتغشما قد جاءَهُ الرّدعُ الذي يبقى (1) به طول الليالي عبرةً لن تقدما قد صَلَّبَوُهُ وَقَتَّلُوهُ وقطعوا ولقد نفوه وفي السُّجُونِ توخما قطعت يداك بأي شَيْءٍ قُطعت أقتلت ظلاماً طغى وتحكما أم قد أغرتَ على اليَهُودِ مناصراً بيت المقدس نعم ذياك الحمى قد جئت لصا عارياً من عِزَّةٍ من يخلع العِزَّ الشريف تُجهما أنسيت أن الله يرعى عَبدَهُ نَفساً ومالاً ذادَ عنه مَنْ وما فإذا سرقت لما يُؤآي قِيمَةً مقدار أربعة الدراهم مُحكما وصحابنا بثلاثة قطعوا لها وبدرهم للبسيوي تقدما والسالمي فلم يُعر مقاله من وَجهِ حَقَّ حينما قد رسما و به الحجاز (2) روى ابنُ رُشدِ قاله و بربع دينار لتبر فاعلما والمالكية للثلاثة عَوّلوا والشافعية ربع دينار سما أو ما يُساويه دراهم بينت ورايت أحمدَ بالثلاثة قدما أو ربع دينار سواءُ عِندَهُ قال الحريري الفَقِيهُ مُنظّما وبعشرة لدراهم قطعت يداً أهل العراق لسارق لا دونما
(1) موم النظام
ص
497
(2) بداية المجتهد ص 547. وفي نسخة
في 3 من الجوهر ص 133. وفي 7 من نيل الأوطار
ص
296
ص
436
-
- 264 -