الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٧٥

نَقْضُ الوُضُوءِ مِنْ مَسَ الفَرْج

يا حآئِراً (1) لَيْسَ يَدْري عَن تَوَضُوءِهِ إِن لأمَسَ الفَرْجَ مِنْهُ مَسُّ أَيديه مَنْ مَسَّ فَرْجاً بنسيان ومُعْتَمِداً فَقِيلَ نَقْضُ الوُضو بالعَمْدِ يأتيه قد قيل لو ناسيا فَا النَّقْضُ يَتبَعُهُ وَالنَّقْصُ بالعَمْدِ قَدْ شَيدَت رَواسِيهِ وَذَلكم لابنِ مَحبُوب أتى أَثَراً وَغَيْرِهِ لِحديث جاءَ ينفيه وعائش زَوْجُ خَيْرِ الخَلْقِ قَدْ رَسَمَتْ نقضاً بِفَرْجَيْهِ إِنْ مُسا بأيديه وَجابِرُ نَجْلُ زَيدٍ نالَ مَضَجَعَهُ رُحْمى مِنَ اللَّهِ قَالَتْ ذَا فَتاوِيهِ وقال ذا صَحْبُنَا وَالشَّافِعِي مَعاً وَلا يَرَى النَّقْضَ نَعمَانُ وَيُلْقِيهِ وَكُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ فِي ذَاكَ مُسْتَنَدُ ذاكَ مُسْتَدُ عَنِ الرَّسُولِ إِلَيْهِ عَوْدُ تَوْجِيهِ وَمَس إخلِيلِهِ أَوْ دَى تَوَضُوَّهُ وَبَعْضُهُمْ دُونَ ذَاكَ التَّقْبِ يُبْقِيهِ وذلِكُمْ لابن حِبَّانٍ أتاك هنا وَإنَّه لَجَمِيلُ في مبانيه وَقِيلَ إِنْ مَسَّ مَعْهُ الأنثيين فَقَدْ أرداه بالنقض والبُطْلانِ مُرْدِيهِ ولا مِس فَرْجَها أَوْ زَوْجُهُ لَمَسَتْ فَالنَّقض في لامِس لا نال ثانِيهِ إلا إذا هَطَلَتْ تِلْكَ الْتُغُورُ بِما فَالغُسْلُ فِي المَنْي وَالباقي يُوَضَبِهِ والشافعي وداودُ وَأَحْمَدُهُمْ قَدْ أَبْطَلُوا طُهْرَ مِنْ قَدْ مُسَّ نرويه

(1) جاء في الأول من شرح المسند ص 166 وجاء في الرابع من المصنف ص 142 وجاء في الثالث من منهج الطالبين ص 399 وجاء في الأول من المغنى ص 178 وجاء في الأول

من بداية المجتهد ص 52

- Yo-