الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٧٦

والشيخ نَعْمَانُ أَلْقَى البُطْلَ عاصِفَةً وَمَالِكُ عِندَهُمْ كَانَتْ مَجارِيهِ وَإِن صَبِيًّا غَدا المُمْسْوسُ لا حَرَجُ عَلَى وُضِعُ لَأَمِسِ عَنْ مَالِكِ فِيهِ وَأَحْمَدُ وابْنُ إدريس فَقَوْ لُهُما نَقُضُ الوُضُوءَ بِمَس الفَرَج يَأْتِيهِ سيان إن كانَ طِفلاً حِينَ لامَسَهُ أو بالغاً كانَ فَالبُطْلانُ يُرْدِيهِ

18

- 76 -