الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٠

حَدُّ القَذف

أمسك لسانك أن تجني بها النكدا فكم كريم بها بين الورى جلدا أعراض غيرك جانبها مُكَرَّمَةٌ من يَستَدِنْ دِينَ إن خيراً وإن نكدا أتقذف النَّاسَ تَرضى لسنَ قاذفة للقذفِ حَدُّ سِيَاطٌ نُظمت عدَدا هي الثمانون والقرآنُ جاءَ بها من عند فاطرنا لم تُرض مَنْ فسدا والقَذف إن قُلتَ زيدُ قد زنى وزنت ليلى فذلك قذف بئسما اعتمدا شهودُ أربعة إن يشهدوا علناً على الزنى حُدَّ ذا الزاني ولا فندا وإن تك اضطربت يوماً شهادتهم فَلْيُجلَدِ القَاذِفُ الجاني له النكدا وإن هُمُ رجعوا من بَعدِ ما شهدوا حُدَّوا جَمِيعاً ولا تخشوا هنا أحدا إن بالسياط سياطاً أو برجمهمُ إن كان ذلك مَرجُوماً متى التحدا وإن تراجع بعَضُ حُدَّ راجِعُهم لا ينصر الله شخصاً قد طغى وعدا وإن عفا وارثُ المقذوف قد سلموا وإننّي لا أرى تسليمهم أبدا وإن هم زعموا ما أعلنوا خطأ ظمّنهُموا ما بذا المحدُودِ قد وُجدا حَقِّ المُهيمن لم يُوكل إلى أحدٍ والحد من حقهِ مِمَّنْ ناءى رشدا وقاذفُ العَبدِ (1) لا حد يليه هنا والمشركين وذمي ومن جحدا وقال بعضُ ينال الحد قاذِفَهم وإنني لأراه طيبا أما المكاتب إن وافاك قاذِفُهُ فَحدَّهُ لو بكى خوفاً ولو شردا

وردا

(1) الفقه على المذاهب الأربعة ص 193

•

وفي 3 من الجوهر ص

142. وفي 2 من بداية المجتهد ص 431

- YA ..