الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٥حد شارب الخمر
أُوتِيتَ عقلاً أترضى أن تُغيرهُ يا وَيلَ من بات بالأهوا مُغيره فالناسُ في حاجةٍ تُذكي عُقُولَهُمُ وأنت بالخمر تؤذي منه جوهره تجني المضراتِ في دين وفي خلق والمال يشكو متى تغدو مُبدّره من ذا الذي يرتضي الأسقام صاحِبةُ والغَي رُشداً وشرعُ اللَّهِ كَفَّره يا كافراً نِعمة الباري ومُلقَيها خُذِ العِقاب أليماً لن تُغيّره نهاك ربي ولم تسمع نواهيه من استهان بشرع اللهِ صَغْرَهُ فإن شربت كؤوس الخمرِ تِلتَ بها حداً ثمانين سوطاً لن نؤخره تذاقها بين جُلّ الناس في عَلن منكس الرأس عاراً لن تستره ما بين زوجتك الغيرا وحاشية أم وشبل أب ألبستَ مَفخره فأربعون رسولُ اللهِ نَفَذَها وأربعون باجماع تأزره والشافعية إلا الأربعين فما روى الفقه عندهم شيئا وقرره وما بقي فهو تَعزِيزُ يُنفّذُهُ ذاك الإمام إذا ما شاءَ حَرره فإن شربت ولو ما أسكرتك أذى فالحد يلزمُ والإجماع قرّرُهُ وشاهد ان كفى في الخمر إن أتيا وإن أقر فانّ الحد أسره والغانيات فلا تلفي شهادتها مقبولَةً عِندَ حَدٌ بِتَ مُبصِرهُ وجود رائحة للخمر ليس بها يقامُ حَدُّ ولو أبدى تغيره
في 3 من الجوهر ص 145 وفي 2 من بداية المجتهد ص 434
- YAO -