الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٧٧

نقض الوُضُوءِ مِنَ النَّظر إلى جَوْفِ منزلِ النَّاسِ وَكِتاب السر

أقلع إلى اللهِ مِمَّا كُنتَ تأتِيهِ فَلِلْبُيُوتِ احترام أنتَ تَدْرِيهِ مَنْ يَعْتَمِدُ نَظَراً في جَوْفِ مَنْزِلِنَا أَئِلْ تَوَضُوه نقضاً يُلاشِيهِ وَما أَحقَّ هُنا هَذا وأَجْدَرَهُ أَنْ تَفْقاً العَيْنَ مِنْهُ كَفُّ رآئيهِ قد جاءَ هذا عَنِ المُختارِ فِي خَبَرٍ فضلاً وأَفْضَلُ حُكْم فَضْلُ هَادِيهِ وَقِيلَ لا نَقْضَ إِنْ ذَا البَابُ قَدْ فُتحِتْ أَرْجاؤُهُ وَرَاى المُرارُ خَافِيهِ فَابْنُ المُسَبِّح قد وافى بذاك على مَنابِرٍ الحُكْمِ قَوْلاً لَيْسَ يُخفِيهِ وَنَاظِرُ مِنْ كِتَابِ غَيْرَ بَسْمَلَةٍ وَغَيْرَ عُنوانِهِ فَالنَّقصُ يُؤْدِيهِ وَذلِكُمْ فِي كتابِ السِّرِ لَيْس سوى لا تُطْلِقِ الطَّرف في شَيءٍ يُعَادِيهِ مَنْ يَسْتمِعْ لِكَلام في مَنَازِلنَا أَوْ بَيْنَ شَحْصَيْنِ بَطَّلْ مِنْ تَوَفَّيهِ وَقِيلَ لا نَقْضَ يَعْرُوهُ وَذاك بُني إن الكبائر الكبائر لم تَهْدِمُ رواس وَالأوّلُ القَوْلُ عِنْدِي ما أَحَقُّ وَما أولى بِهِ لِمَريدِ الحَقِّ يَشْفِيهِ وَدَقْرُ الحُكْمِ وَالحالوتُ مَاتَمهُمْ وَزِيُّ عُرْس فلا نَقْضُ بذافِيهِ وَإِنْ تَسَلْ عَنْ وُضُو المُرئَةِ إِنْ رَجَعَتْ أَحْلامُه وأتى لِلحَقِّ حادِيهِ فَاسْمَعْ إِلَيْهِ يُشَفِكَ البَيَانُ على ضياء مِنَ التَّوْفِيقِ يُرْضِيهِ

به

14

- VV-

-