الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٧٨حُكْمُ وُضُوءِ مَنِ ارْتَدَّ ثُمَّ تَابَ
والوضوء من الغيبة والنميمة
وَمَنْ يَكُ ارْتَدَّ لِكُنْ قَدْ أَتَابَ لَهُ رُشْدُ وَعادَ إلى الإسلام ثانِيهِ يُعد وُضُوع بذاك الشِرْكِ هَدَّمَهُ كَم هَدَّمَ الشِرْكُ طَوْداً مِنْ رَواسِيهِ وإِنْ تَكُنْ رِدَّةُ فِي القَلْبِ ما خَرَجَتْ أَشراطها فَخِلافُ يَنْبَنِي فِيهِ وَالدَّم أولى وَلِلشَّيْطَانِ وَسْوَسَةٌ تُرمى عَلَى الْبَحْرِ أَوْتَاوِي مَهاوِيهِ نَمِيمَةٌ غِيَةٌ أَيْضاً كَبَائِرُها مِنَ الذُّنُوبِ أَطاحَتْ مِنْ تَوَضَيِهِ وَغُسْلُ مَنْ دَخَلَ الإسلامَ مُخْتَلَفُ فِيهِ وَهاكَ لِذي الأمراض شاكِيهِ
- YA-
٧٨ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.