الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٧٩وُضُوءُ ذِي العلل
أنى تَحارُ (1) لِشَيءٍ لَسْتَ تَدْرِيهِ وَفي البلاد أخرُ عِلْمٍ يُوالِيهِ تَعَالَ عِنْدِي لِنأتي منْ مَدِارسِهِ كُرسِي مُسْتَمِع تُدْرِك درارِيهِ مَنْ يَطْلُب العِلْمَ لِلرّحمنِ مُجتَهِداً يَحْصُدُ مِنَ اللَّهِ تَوْفِيقاً يُلَتِهِ أحَرْتَ عِنْدَ وُضوءٍ مِنْ أَخِي عِلَلٍ هَاكَ الجوابَ بِعَوْنِ اللَّهِ أَزْجِيهِ فَامْسَحْ جَبَائرَ في جُرْح أَصابَكَ في عُضْوِ الوُضُوءِ بأَمْرِ المُصطفى فِيهِ مَنْ خَافَ مِنْ مَسَهِ مَاءً يَنَالُ أذى دَعْهُ فَدَيْتُكَ يَجْرِي في مجاريه مَنْ يَسْتَعِنْ بِسواهُ وَهو مُقَتَدِرُ على الوُضُوءِ أَجِبْهُ لَيسَ يَكْفِيهِ وَمَنْ غَدا في وُضوءٍ غَيْرَ مُقْتَدِرٍ تُعِنْهُ زَوْجَتُهُ لَيْلَى وَتَشْفِيهِ وَإِنْ غَدا مالَهُ زَوْجُ تُبَادِلُهُ شُجونَهُ وَتُعاني مِنْ شَكاوِيهِ فَلْيأتِ ما اسطاع لا تَكْلِيفَ يَلْزَمُهُ وَلِلمَريض مِنَ التيسير سامِيهِ وَجَائِرُ كَابْنِهِ قَدْ قِيل أَوْ كأخ يُعِينُهُ دُونَمَا اسْتِنْجَاءِ خافِيهِ أَمَّا الوَلي فَتَسْتَبِحْي لَهُ ضَرَراً بِخِرْقَةٍ وَأَخالُ البَعْضَ يُلْقِيهِ وَقِيلَ لا بَأسَ في مَسْح على ضَرَرٍ لَوْ كَانَ مِنْ أَجْنَبِي فاضلِ فِيهِ وَقِيلَ يَمْضِي إلى ذاك الصَّعِيدِوَذا أَرَاهُ أولى وَقَدْ أَدّى مَعَانِيهِ كذا الوُضُو لا يَرى يَوْماً إِنابَتَهُ ذَاكَ السَّلِيمي لَوْ مِنْ بَعْضِ أَهْلِيهِ خذ بالختصار لما خِلْنَا جَواهِرَهُ مِنْ نَحوِ ذِي مَرَضِ وَاللَّهُ يَشْفِيهِ واسْمَعْ مسائل شتّى أَنْتَ تَطْلُبُها تَعْنِي الوُضُوءَ بِتَم أَو مُنَافِيهِ وَاللهُ يُفَتَحُ مَا تَعْدُوُ تُطالبُهُ مِنْ عِنْدِهِ فَهْوَ بَرُّ فِي أَيادِيهِ
(1) جاء في الرابع من المصنف
ص 223
18
-
- 79 -