الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٣١٣

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

أعن أمر بمعروف تنام محالُ يَترك الخير الهمام قمر بالعرف وانه فتى تعدى بعصيان فذا فرضُ لزام وغَيره ولو بالقلب يوماً إذا لم تستطع أولا ثلام

فَمن ترك العُصاةَ بِغَير زَجرٍ فعاص ليس يصحبه السلام عليه اللعن يغشاه عقاباً عقاب اللهِ وَيلُ لا يُرام كفى العصيان طغياناً وكُفراً وكم بالجور قد هلك الأنام وتنكرُ بالجَنانِ الخَوَدُ بُطلاً لِضَعفِ الخودِ إن نهضوا وقاموا وبالأقوال إن قدرت وفعل بذا قال الخليلي الإمام لأن الله خاطبنا جميعاً بأمر أو بنهي لا يُضام وأَيَّدَ ذلك النُّورُ المُفدى بجوهره وقد ذَهَبَ الظَّلام وفرق جَمعَ مَنْ فسقوا وضلوا بما تسطيعُ ليس بذا ملام ولو كذباً كجاءتكم جُنودُ أسنتها بها الموت الزوام وحرقُ البانيان لدى البرايا فينكره هنا القوم الكرام وشطرنج والاتُ للهو ولعب الزار ذلكم حرام بيوت الغاصبين وأهل جورٍ إذا امتنعوا يُهدّمها الإمام أرق للمُسكراتِ ولا ضمانُ وكُلّ مُخدّرٍ فهو السقامُ وللأصنام كسر دُون إرش فما في كسر مَحضُور ملام ومَنْ في السوق قد شهر واسلاحاً فقط عُ يمينهم فيها السلام

-