الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣١٤وسجن أو فتعزير لعاص ونفي كي يُطانَ بِذا النظام وبعضُ لا يرى نفياً إذا ما راى العاصي ولو كثر الكلام وإن النفي رأي الصَّلتِ فيه عليه النور ليس به غمام وذا إن لم يكن مالُ لديه بدار كم ولا غرباء هاموا وإن التفي في القران وافى عِقاب محاربين هم النامُ ومسجون بحق مات سجناً أيضمِنُهُ الإمامُ هنا انقسام وإن يضمنه هل من بَيتِ مال يُرى أم مال ساجنه القوامُ وبيت المال أولى في ضمانٍ لِنُور الدين رجحه كلامُ وإن يَكُ سِجنه فيه تعدّ فَقُلْ من ماله يَغدو اللزام وحَبسُكَ تهمةً قد جَوّزُوه ولا تعزير في تُهم تُقامُ ومالك قد راى التعزير فيها كذلكم ابن حاتمنا الهمام وما قدمت لو فكرت أولى من التعزير والفوز السّلامُ دووتهم شهادتهم قبولُ على بعض وإن في اليب هاموا وهذا الشافعي به تداني وقولُ غَير عَدلٍ لا يُرامُ ومَسجُون بتهمة قتل زيد أقر بسجنه كُفي الحُسامُ يؤدي هاهنا دية عليه لشبهة حَر سجن يُستضامُ وحارق بَيتَ شخص منه أو دى فإنّ جزاءه حرق ضرامُ وبعض قال بالسيف اليماني يانُ الرأس منه والعظامُ وحارقُ المتاع فقطع يُمنى وبعضُ قال مع رجلٍ يُسامُ وبعض قال إن يحرق عليكم بقدر القطع هذا الإنتقام