الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٣١٥

وحارقة لها شبلاً تديه ولا تحرق لحق لا يُضام وفي متظاهر بالسحر فاقتل بذا قال الرسول ولا اتهام ومن شتم الرَّسُولَ فَعاجِلُوهُ يحدّ مُهنّد فيه الحِمامُ ولا يبقى لذمي أمانُ فيقتل عند ذاك ولا انحجام وإن يلطم أخا الإسلام يوماً يُبادِر قطع يُمناه الإمام وإن لطم العبيد فعزروه وعزر شاتمين ولا تلام وأتحف لطمةً من سَبَّ يوماً أبا بكر لدى عُمر الهمام وبعضُ قال يُقتل عن فُجوُرٍ وبعض أمهلوه غداة لاموا لِيمَضِ النَّاسُ في أدب رفيع وصَونُ العِرض عزّ به المقامُ وإن شئتَ الجهاد ومالديه تعال بنا لعلك فيه سام وقدم للنبي وخير آل صلاةٌ مِسكها أبداً ختام

49