الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣١٦الجهاد
ألا أين الكماةُ الباسلونا غَداةَ غَدٍ وأين الصاحلونا وأين الشاربون دَمَ الأعادي وأين الناصرون الحق دينا قتال المشركين عليك فَرضُ أنطرحُ فرضنا أين البنونا غزاة المشركين قد استحلت لأعراض الكرام المسلمينا تسومهم عذاب الهون جهراً كما تهوى ولم ترع الأنينا وقد سلبت أراضيهم بِظُلم تريهم دائماً ما يكرهونا فجاهد إن يكن عددُ الأعادي يَزيدُ بمثل عدكم يقينا ومن عن زَحفه قد فَرَّ عاص وإن لمكيدة الهيجاء زينا ولا يلج الإمام الحرب خوفاً بأن يقضي ويفشل باسلونا وإن قيلَ الرّسول علا حُروباً فذاك حَماهُ رَبُّ العالمينا وكم بطل إمام قاد حرباً وبعدهم سياسة فارسينا فقاتل عابد الأوثانِ حقاً وأصحاب الكتاب المشركينا وذا إن ما أتونا مذعنينا إلى الإسلام أو حرباً زبونا وإن شاء الإمام الصلح معهم لمصلحة فذلك لن يهونا وهادَنَ أهل مكةَ في زمانٍ رَسُولُ الله ختم المرسلينا وقيل براءةُ نسخت لهذا فإسلام أو الهيجا طحونا وإن أمنتوهم بلغوهم مآمِنَهم ودمتم أكرمينا وإن أهل الكتاب فَحضن دين أو الجزيات تدفع صاغرينا
- 316 -