الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣١٨ولم تجهز على الجرحاء منهم بذا وَصَّى النبي مقاتلينا
وإن يككُ عِندَهم مَددُ وعَونُ وأنصارُ فَنفّذما نفين فيومُ قُدَيد المشهور وافى سَل المختار عند القارئينا كذاك راه رأياً نجلُ قَيس إذا ما أضرمت هيجاء حينا ومَنْ في الحرب أعرض عن أبيه يجوزُ وجاز يقتله خوؤنا وكسر سلاح أهل البغي حِلُ وعَقَرُ دوابهم لم تخش دونا وحَرقُ بُيوتهم والمال أيضاً إذا احتجنا لذلك قامعينا وبعضُ لا يُجوّز ذاك مِنا وقال بذا مهنا الصالحينا وأموال البغاة لنا حرام إذا ما الحرب شيبت الجنينا ولا يخفى جهادُ النفس أيضاً جهاد المتقين التاسكينا وقيل بأنه أسمى مكاناً وأوسطها فكسبُ قد روينا فكَسَبُ القُوتِ من حِلّ جهادُ فَجَاهِدْ مُطعماً للبائسينا ومُعترض لمالك في طريق فجاهده ولو أمسى دفينا فَظلمُ الناس لا يشيه شَيءُ إذا ما كُنتَ مُصطحباً منونا وغزوك دار قوم نَشَرَ عَدلٍ فَفَرضُ كفايةٍ حُكماً مُبينا وبعَضُ جَوّرُوا جَبرَ الرّعاياً لغزو إن رجا فوزاً مُبينا ونُورُ الدِّينِ أيّدَ ذا وأبدى أدِلّتَهُ لخير المرسلينا لقد هَجرَ النَّبِيُّ لذاك قوماً متى علقوا التَّخلَّفَ مُعلنينا فَضاءُ اللهِ ذَرعاً وأنفُسهم بهلم ضاقت يقينا بهم إلى أن تاب ذُو الآلاءِ عنهم فتلك مقالة المتحمسينا
فضاق
- 318 -
-