الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٨٠

مسائل في الوُضُوءِ

فَمَنْ يَكُنْ حَدَّثَتْهُ النَّفْسُ قَائِلَةً أن ما أجادَ الوُضُو فَالسَّكَ يُلْغِيه مَنْ باتَ فِي الشَّكُ مَأسُوراً فلا نجحث لَهُ مقاصد دانِيهِ وَقاصِيهِ أَرْسِلْ عَلَى ذلِكَ الشَّيْطَانِ صاعِقَةً مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ تُوهِيهِ وَتُرْدِيهِ وَثَيِّبُ قَدْ رَأتْ مِنْ بَعْدِما اغْتَسَلَتْ مَاءً مِنَ الفَرِجُ نَجْسُ أَمْ تُدَانِيهِ فَقِيلَ ذا نَجِسُ مِنْ حَيْثُ مَخْرِجُهُ وَطَاهِرُ قِيلَ مِنْ مَاءٍ مَضَى فِيهِ وَطُهْرُهُ جَاءَ إِلا إِنْ رَأَيتَ لَهُ تَغَيُّراً قَدْ تَبَدى في مرآئيهِ وَقِيلَ إِنْ كَانَ بَرْداً طَاهِرُ وإذا ما كان سَحْنا فَنَجْسُ في مَجارِيهِ وَحالِقُ رَأْسَهُ بَعْدَ الوُضُوءِ فَهَلْ يُعِيدُ كُلَّ الوُضُو خُلْفُ يُعَانِيهِ فَقِيلَ يَمسْحُ ثَمَّ الرَّأْسَ مُنْفِرَداً وَقِيلَ كُلَّ الوُضو مِنْ بَعْدُ يَأْتِيهِ وَمَنْ يُقَلَّمْ لَهُ ظُفْراً وَشارِبَهُ وَعَانَةً لَمْ يُخَفْ نَقْضاً يُوافِيهِ بذا المُصنَّفُ وَافَتَا قَلائِدُهُ وَإِنْ تَشَا فَالْتَمِسْهُ مِنْ لَتَالِيهِ لكتما استَحْسَنُوا بَلالُهُ حَسَناً لِظُفْرِهِ وَلَعَلَّ النَّقْضَ يُوْوِيهِ وَحالِقُ رَأْسَهُ لِكَنْ بَقي شَعَرُ بِرأْسِهِ أَوْ بِتَوْب خَلْفَهُمْ فِيهِ فَقِيلَ ذَا مَيْتَةُ لَيْسَتْ تَتِمُّ بِهِ صلاته ويري الباقون تُمْضِيهِ وَلا وُضو مِنْ طعام إذ تُبَاشِرُهُ نارُ أَتَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ تَرْوِيهِ وَنائِمُ قاعِداً لا نَقْضَ يَعْلَقُهُ وَالنَّقْصُ إِنْ يَضْطَجِعْ وَافِي يُوالِيهِ والمُتكي كَاضْطِجاع قِيلَ حُكْمُهُما سيان لا فَرْقَ فِي ذَا ثَمَّ نَحْكِيهِ

- A ..