الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٨١وَقِيلَ إِنْ زَالَ عَنْهُ الإتكاء هنا فخر للأرض مِنْ نَوْمٍ يُعْشَيهِ فها هنا البُطْلُ وافى في طلائِعِهِ قطالع العِلْمَ تَرْشَدُ مِنْ أيادِيهِ وَمَنْ تَغَيَّرَ عَقْلاً لاَ وُضوءَ لَهُ وَمَنْ أُصِيبَ بِإغماء يُعانِيهِ والضحك قَبْلَ صَلَاةٍ لَيْس يُفْسِدُهُ وَالخُلْفُ فِيها أَيرُدِيها وَيُرْدِيهِ وَمَنْ تَقَهْقَة فِيها فَهِي فَاسِدَةُ مَعَ الوُضوءِ ثَلاشَتْ مَعْ تلاشِيهِ وَقاطِعُ لِصلاةٍ كان قائِمَها عَمْداً فما بالوُضُو نَقْصُ يُدانِيهِ وَمَنْ تَكُنْ مِنهُ في التَّوْجِيهِ قَهْقَهَةُ أو في أخير تحياتٍ يُؤدِيّه فلا جُنَاحَ على ذاك الوُضُوءِ بِذَا وَقيل بَلْ نَقْصُهُ وافى يُعانِيهِ وَمَنْ تُصِبْ شَعْرهُ يَوْماً نجاستُهُ وَكَانَ لِلطُّولِ حَقٌّ في تَدَلِيهِ بذلكم فَسَدَتْ تِلْكَ الصَّلاةَ وَلَوْ ما نالَ مِنْ جِسْمِهِ شَيءُ يُؤآذيه وَلَوْ تَنَاوَلَ مُوسَى واستباحَ لَهُ قَطَّعَ النَّجاسةِ لا بأس يُدانِيهِ يا عاشقَ العِلْمِ هَذِي ما يُعَابِدُها هذا الوضوءُ أَطاحَتْ مِنْ مبانيه وَإِنْ تُحِبَّ بأنْ تَزْدَادَ طَائِفَةً مِنَ المسآئِلِ لم تَنْفَكَ تَعْنِيهِ فاسْمَعْ إلي ولا تَجْنَحْ لِعَاذِلة باتَتْ مِنَ الجَهِلْ وَالإِغْفَالِ فِي تِيهِ
- AI-