الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٨٢

مَسَائِلُ أخرى

وُفِّقْتَ إِنْ شِئتَ في شانِ الوُضُوءِ هنا مسائِلاً حَسُنَتْ أخرى ثوافِيهِ تريك ما نالَهُ يَوْماً بِمَفْسَدَةٍ وَمَاعَفَاهُ مِنَ البُطْلَانِ تُلْفِيهِ فَواجِدُ للدما طَعْماً فلا حَرَجُ مَالَمْ يَرَ الدَّمَ يجري ثُمَّ مِنْ فِيهِ وَمُخْرِجُ قُشْرَةً حَمْراءَ وَاضِحَةً مِنْ أَنفِهِ ما بها نَقْضُ يُؤَدِّيهِ وَحَيَّةٌ لَسَعَتْهُ لِلوُضُرُ نَقَضَتْ لا عَقْرَبُ بَاتَ طُولَ اللَّيْلِ تُصْلِيهِ وعَنْ سُليمانَ لا نَقْضُ يُسَاوِرُهُ مِنْ لَسْع حَيَّتِهِ يَحْكِيهِ راويه والإحتجامُ إذا قارَبْتَ ساحِلَهُ هَدَّ الوُضُوءَ وَلَمْ تُفْلِحْ مَساعِيهِ وَلَامِسُ مَاءَ كَرْش فالفسادُ بِهِ وَمَاءُ مَعْوِ فَلا بَأْسُ يُدانِيهِ وَالطَّهرُ لِلكُرْشِ نُورُ الدّين رجّحه فلا مِسُ مَاءَهَا لا نَقْضَ يَعْنِيهِ وَغاسِلُ ثَوبَهُ مِنْ نَيْلِهِ لِدَم والماء جارٍ خِلافُ قد يُؤآويهِ وظاهِرُ الكَفِّ إِنْ لِلفَرْج لأمَسَهُ لا نقضَ فِيهِ وَبَعْضُ قال يُوَهِيهِ وَمِسُّها فَرجَهُ مِنْ فَوقِ حائِلَةٍ أَوْ مَسُّهُ فَرْجَهَا لا نَقْضَ يُرْدِيهِ وَالخُلْفُ في لَمْسٍ مَنْ قد جازَ تَنْظُرُهُ مِنْ غَيْرِ ذِي مَحرْمٍ خُلْفُ أتى فيه وَالشَّافِعُيُّ رَأَى إِنْ مَسَّ زَوْجَتَهُ مِنْ أَبِما مَوْضع فالبُطْلُ يَأْتِيهِ أحداً بظاهر قَوْل اللَّه حَيْثُ أَتى لأمَسْتُموا للنسا فانظُرْ مبانيه

- AY-