الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٨٣

وَالنَّاسُ كُلُّهُمُ قَالُوا يُرادُ هُنا نَفْسُ الجماع جَلِيًّا في مَعَانِيهِ كذلك قد رأى التَّقْبِيلَ يُفْسِدُهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي اشْتِهَاءِ مِن حواشيه فَرْجُ الدَّواتِ إِذا المَسْتَ لا حَرَجُ إِلا إِذا دَبَّ فِيهِ مِنْ تَشَهبِهِ وَناتِفُ إِبْطَهُ لا نَقْضَ يَلْزَمُهُ وَإِنْ يَسِلْ دَمُهُ فَالبُطْلُ يَكْوِيهِ وَذَلِكُمْ لابْنِ عَبَّاسِ لَدَى حَسَنٍ وَالشَّافِعِيُّ بِدَاغَنَّتْ شَوادِيهِ وَمَالِكُ مِثْلَهُمْ كانت مَقَالُتُهُ فَاسْأَلْ بَنِي الْعِلْمِ تُدْرِكْ مَا تُعَانِيهِ وَهاكَ نافِلَةً يَشْفِيكَ كَوْثُرُها تَعْنِي الوُضُوءَ وَمَا أمسى بِوَادِيهِ

22

— AY —