الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٨٤

هذي الفوآئِدُ خُذْهَا في الوضُوءِ لها نُورُ تَلألأ في أبهى تَجَلَيهِ فناظر عامداً مالا يَحِلُّ لَهُ مِنْ عَادَةٍ حُسْنُهَا يَسْبِي مُدَانِيهِ إذا بها زَوْجُهُ هَلْ يَفْسُدَنَّ بذا وُضوءُهُ فَخِلافُ فِيهِ يَعْنِيهِ فَقِيلَ يُفْسِدُهُ مِنْ حَيثُ مَقصَدهُ وَقِيلَ لا حَيْثُ وافى حِلَّ وادِيهِ وَمَنْ يَقُلْ فِي غَدٍ يأتي لَنَامَطَرُ وَلَمْ يَقُلْ إِنْ يَشَا الرَّحْمَنُ يَأْتِيهِ فَذاكَ غَيْبُ غَدا في الحكُم فَاعَبِهِ وَالَغَيْبُ اللهِ لا للخَلْقِ تَدْرِيهِ فَبَشروا حاكماً بِالغَيْبِ لَيْسَ لَهُ الإتلاشي وضوء باتَ يَبْكِيهِ وَمَنْ يَقُلْ ذاك إِبْلِيسُ فَقَوْلَتُهُ أَلْقَتْ تَوَضُوَّهُ في البُطْلِ يُلْغِيهِ وَناظِرُ سُرّةً من خالدٍ وَكَذَا مَنْ رُكْبَةٍ فِيهِ جَاءَ النَّقْصُ يُرِدْيِهِ بذا أبو المؤثر الصَّلْتُ الإمامُ أتى وَقِيلَ لا نَقْضَ فِيهِ ثُمَّ يُؤويهِ وَالشَّافِعِيُّ فَلا نَقْضاً يَرَاهُ هُنا وَالعَكسَ عَنْ صَحْبِ نعمانِ تُوافِيهِ والأوّلُ القَوْلُ لو فَكَّرتَ يُسْنِدُهُ لِلمُصطفى خَبَرُ فَاطْلُبْ لَتَالِيهِ وَلِلخلافِ مَسَاعُ هَلْ هُنا دَخَلَتْ في الشيء غايَتُهُ أَوْلا تُلاقِيهِ وَعَادَةٌ كالمَها تَمشي مُحَجَّبَةٌ تَبْغِي الوُضُوءَ فَخافَتْ من تدانيه فَأبصَرتْ أُمَّةً بالماء عاكِفَةً فما استطاعت حياء أن توافيه فما لها تنثني عَنْ ذاك إِنْ قَدَرَت مالم تَخَفْ ثَمَّ عِصْياناً تُؤاوِيهِ