الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٨٥أوْ أَنَّها لَمْ تَجِدْ ثَوْباً يُسَترُها مِمَّا يُضَنُّ بِهِ عَنْ غَيْرِ أَهْلِيهِ فلا جُنَاحَ إِذا لَيلى هنا عَمِدَتْ إلَى التَّيَمُّم وَانْعَاجَتْ تُوالِيهِ وَطالب العلم مهما ازْدَادَ مَسْأَلَةٌ يَزْدَدْ لِفَضل تُلَيِّهِ أمانيه خُذْ لذاك محد لؤلواً تُزري مطالِعُهُ بِالشَّمس وَقْتَ الضُّحى تَسْمَرُ مَعَانِيهِ
- 85 -
—
٨٥ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.