الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٨٦خاتِمَةُ الوُضوءِ
خُذ آخر البابِ من سينَا الوُضُوءِ وَقَفْ بِالطُّورِ تَحْمَدْ لذِي الآلاءِ أَيْدِيهِ بالطُّورِ يَندَكُ ما أعياكَ مُعْضِلُهُ بِآيةِ اللهِ لَنْ تَبْقَى رَواسِيهِ وَخَرَّ مُوسى هُنَا مِمّا رآى صَعِقَاً مُوسَى الوُضوءِ يُلَبّي مَنْ يُنَاجِيه وَعَادَةٍ أَقْبَلَتْ تُزْجِي مَسائِلَها تَحْتَ الحَياء التحافاً في مَحانِيهِ فَقُلْ لَها لا ثَنَى الحَسْنَاءَ مَسْأَلَةٌ فِي دِينِها أَوْ تُلاقي فَصْل قاضِيهِ فما على الغِيدِ إِرْسالُ أصابعها في داخِلِ الفَرِج يَوْماً إِذْ تُنقّيهِ لكنها تُرْسِلُ الأَيْدِي مُنَقِّيَةً فِي الغُسْلِ ظَاهِرَهُ حَتَّى تُزَكِّيهِ وَقِيلَ في الحَيْضِ مَعْ غُسْلِ الجماع لها إدخالُ أَصْبُعِها حَقًّا تُصَفِّيهِ وَإِنْ تَكُنْ تَركَتْهُ فَالْقَضَاءُ يَلِي كَفَّارَةً هكذا قَدْ أَوْجَبُوا فِيهِ وَبَعْضُهُمْ قالَ لا كَفَّارَةً أَبَداً وَالبَعْضُ تَنْفِي القَضَا عَنْها أَيادِيهِ وَالفَرْجُ إِنْ هِيَ نَقْتُهُ وَقَدْ حَمَلَتْ لَهُ الدَّواءَ فلا نَقضُ تُعانِيهِ فَانهُ طَاهِرُ حَتَّى تَبِينَ لَهَا ئبِينَ لَها نَجاسَةُ تَتَجارى مِنْ مجارِيهِ وَإنْ أتت خُرَّدُ بِيضٌ مُهَفْهَفَةٌ حَسْناءُ ما بَرِحَتْ بِالحُبِّ فِي تِيهِ قَدْ اجْتَمَعْنَ وَكُلٌّ فِي تَجَرُّدِها بِحَوْضِ غُسْلِ أَنِيقِ في مرائِيهِ كل تَرى أَحْتَها جَرْدَاءَ لَيْس بها إلا الجمالُ قُنُوناً في تَجَلّيهِ فَقِيلَ تُمِّمَ فِي غُسْلٍ لها وَوُضُو وَقِيلَ قد نالَهُ نَقْضُ العَرَافِيهِ لأنَّما لَعْنَةُ البَارِي لِمَنْ نَظَرَت عَيْنَاهُ عَوْرَةَ تَانِ مِنْ خوافِي