الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٨٧

فَمُرْ خرائِدَكَ اَلَاتِي بَرَزْنَ هُنَا بِتَوْبَةٍ وَوُضُوءِ ثُمَّ تَأْتِيهِ وَلْتُبْدِلَنْ كُلَّ ما صَلَّتْهُ راجِعَةً لِرَبَّهَا مِنْ تَعَرُّ فِي مَهاوِيهِ وَالصَّوْتُ مِنْ قُبل والريحُ ما بِهِما نَقْضُ فما نشئاً عن طَعْم زاكيه وَهِنْدُ إِنْ هِيَ أَمَنَتْ إِذْ تُدَاعِبُها صَبَابَةُ وَاشْتِهاءُ في تَتَنِيهِ كذلكم وَدْيُها إِنْ سالَ جَدْوَلُهُ مُرْهَا تُغَسَلْ بِهَذا الحَي وادِيهِ أمَّا إِذَا الْهَمَرَتْ يَوْماً أَبَا طِحُها بِشَهْدِ زَوْجِ وَنَحْلُ الشَّوْقِ يُلقِيه فها هنا باشري للغُسْل نَاشِطَةً وَعَمْمِي حِسْمَكِ الغالي وَنَقَيِهِ وَفي احتلام فَهَلْ بالغُسْلِ تُلْزِمُها والغُسْلُ أوْلَى لِنَصَّ جَاءَنَا فِيهِ هُنَا انْتَهَيْنَا وَمِلْ عِنْدِي لِصادِحَةٍ تُشجِي التَّيَمُّمَ في شتى نواحيه وَالله أَسْأَلُ عَوْناً أَسْتَمِدُّ بِهِ تَوْفِيقَهُ لِي في أبهى مَرَاضِيهِ مُصَلِياً لِرَسُولِ اللهِ ما الحتَمتْ بالحَمْدِ خائمةُ اللهِ تُوُلِيهِ وَما تَباكَتْ عُيُونُ المُزْنِ هَاطِلَةٌ عَلَى الصَّعِيدِ توالينا أيادِيهِ

29

- AY-